الوحدة الوطنيةمقالات الوحدة الوطنية

مظاهر الوحدة في العبادات

بقلم الأستاذ عبد الله الشيباني

مناصحةمتابعة

تحتاج أوطاننا اليوم إلى أن تنعم بالأمان إلى فهم حقائق العبادات والنظر إليها نظرَ المتأمّل في حقيقة ما تدعو إليه من حِكَم عظيمة تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، وفهم الأخلاق التي أقام الإسلام دعائمها لبناء المجتمع وقوّته وعزّه.
يُظهر المقال الجوانب الجماعية للعبادات والأخلاق، وأثر هذه العبادات والأخلاق في وحدة المجتمع وبنائه.

من القيم العظيمة التي يريد الله تعالى للناس أن يأخذوا بها في حياتهم الاجتماعية، أن يحترم الإنسان أخاه وأن يعزّه ويحفظ حقّه، مهما كان الاختلاف في الدرجة الاجتماعية بينهم.
من المهم أن تكون إنسانيتنا وإسلامنا هما الأساس في احترام بعضنا البعض، فلا يجوز لمؤمن أن يحتقر أي شخص لفقره أو لموقعه الاجتماعي، أو لعرقه، والله تعالى يريد لنا أن نحترم إسلام المؤمن وإنسانيته، بحيث يشعر بأنّ إسلامه يمثّل قيمة كبيرة عند إخوانه المسلمين. فالإسلام دين الألفة، ولا خير فيمن لا يألف ولا يُؤلَف -كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم- فهو يشيع مبدأ الأخوة لتذويب الفوارق العرقية والمادّية، فتسمو على الروابط الأخرى كافّةً.
نحن في حاجة دائمة إلى جوّ دافئ من المحبة والتعاون لبناء المجتمع على أساس المودّة والرحمة والتعاون على البرِّ والتقوى ولا بدّ من العمل لتشكيل المجتمع المتسامح والرجوع إلى العقل والتفكير الواعي السليم لتأسيس مجتمع العدل والسلام والاعتراف والقَبول بالآخر والعمل المشترك من أجل بناء الوطن ووحدته وسلامته وأمنه ومستقبله.
والإنسان عندما ينطلق في حياته الاجتماعية، فإنّ لسانه هو أداة التواصل الأولى للانفتاح على الآخرين والتعبير عن مشاعره وعواطفه وأحاسيسه وفي حاجاته وحواراته وجدالاته وفي دعوة الآخرين إلى ما يؤمن به، ولذلك أراد الله تبارك وتعالى للناس عندما يتحدّثون ويتحاورون أن يدرسوا كلماتهم وأن يحترموا الآخرين ولا يسيئوا إليهم، قال تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسناً} (البقرة/ 83)

العبادات في الإسلام لا تقتصر على جانب تزكية الفرد فحسب، بل تزكية المجتمع كذلك، لذلك كره الإسلام للفرد أن ينعزل ويستوحش ويشرد عن المجتمع، وبالمقابل أيضاً كره للجماعة أن تهمل العناية بالفرد، وأوجب عليها أيضاً أن تصون مصالحه وتحترم حرّيته وخصوصيته وحقوقه

العبادة والأخلاق في الإسلام نسق واحد لسموّ المجتمعات وبناء الأوطان، وهما جانبان متلازمان متلاحمان، كأنّهما وجهان لعملة واحدة، وقد جاء الربط بينهما في كثير من النصوص، قال صلى الله عليه وسلم: 《أكثر ما يدخل الناس الجنة: تقوى الله وحسن الخلق》 ذلك أنّ تقوى الله صلاح ما بين العبد وربه، وحسن الخلق صلاح ما بين العبد والناس، ما يشيع الخير في المجتمع كله، ولا ريب أنّ مفهوم العبادة في الإسلام ومنهجه واسع شامل لكلّ حركات الإنسان المسلم وإنجازاته، المسلم المستصحب في نيته وضميره طاعة الله والقيام بأوامره ومقاصد شرعه ومنهجه ليحقق الاستخلاف في الأرض كما أمره ربه {هو الذي أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها}. {ليبلوكم أيكم أحسن عملا}.

شعائر الإسلام تتضمن معاني الوحدة

ولقد جاءت شعائر الإسلام كلها لتؤكّد معاني الوحدة والتلاحم والتعاضد، فصلاة الجماعة عبادة يومية جعلت منها الشريعة مظهراً من مظاهر الاتحاد والانسجام والتآلف؛ فالمسلمون يجتمعون عدّة مرات في اليوم الواحد وتنتظم صفوفهم خلف إمام واحد وفي اتجاه قبلة واحدة، وقلوبهم نحو هدف واحد، هو طاعة الله وامتثال أمره.
ثمّ إنّ صلاة الجمعة، مظهر آخر من مظاهر الاتحاد والاجتماع وفهم واقع الأمة وما تعيشه من أوضاع وما تجابهه من تحديات، وهي دورة أسبوعية تجسّد جانباً من جوانب حرص المنهج الإسلامي على وحدة الأمة وتواصل عناصرها فيما بينهم.

إنّ الصلاة لا تتغيّر إن صلّاها المسلم منفرداً، غير أنّ الشرع ضاعف أجرها بضعاً وعشرين مرة إذا اختار المسلم أداءها إلى جانب إخوانه في صف واحد، وهذا الحث على الجماعة يؤكد ترغيب الإسلام في الانضواء إلى الجماعة ونبذ العزلة، والانخراط في المناشط العامة التي تؤديها الأمة المسلمة مما يحتاج إليه المجتمع، وهذا أمر يدلّ على أن الإسلام يكره للمسلم أن يتقوقع حول نفسه، أو أن يؤثر مصلحته الخاصة على مصلحة الجماعة أو المجتمع

فهذا هو السرّ في حثّ الإسلام على الجماعة والتنويه بعظيم منزلتها، التي لا تُدرك حقيقتها من الناحية العملية إلا عن طريق أداء الصلاة وفقه كُنْهٍ جميع العبادات الجماعية أو ذات البعد الاجتماعي، فهي الأمر الكفيل بانتفاء فوارق اللون وفوارق الثراء وفوارق الدم، ونحو ذلك من الفوارق.

أما العبادة الثانية في أركان الإسلام فهي الزكاة، هذه العبادة العظيمة التي تتجلى فيها تعاون المجتمع وتظهر بأدائها روح المواساة والعطف والرحمة بين الناس وتفقد بعضهم لأحوال بعض، ويساعد فيها المقتدر العاجز ليكون عنصراً فعّالاً في المجتمع لذلك قرر الفقهاء أنّ المحتاج يُعطى كفاية عام كامل، بل ذهب بعض الأئمة إلى أنّ المحتاج يعطى كفاية عمره كلّه!
ثمّ إنّ في أداء هذه العبادة العظيمة: التطهّر من رذيلة الشحّ ومنازع سطوة النفس، وتنشيط للحياة الاقتصادية وزيادة في تنمية المجتمع، ما يُساهم في سدّ ثغرات الضعف والاحتياج التي يخلّفها الفقر في كيان المجتمع.

ولا شكّ بأنّ المجتمع الذي ينتشر فيه الشحّ والإملاق والفقر، تشتعل فيها العداوة والبغضاء والحقد، وتكثر الجرائم وتتفكك الأواصر، فيهتز كيان الأمة بما يشيع بين جنباتها من تقاطع وتدابر وعداوة؛ لذلك شرع الله الزكاة وسيلةً عملية سلوكية تقوّي المودة بين الأغنياء والفقراء، وتجعل منهم أسرة واحدة متكافلة متعاونة على الخير العام، فالزكاة إذن هي لمصلحة الجماعة والمجتمع.

أما صوم رمضان من كلّ عام فهو ينطوي على أبعاد ودلالات كثيرة، فالناس في بلد واحد يمسكون عن الطعام والشراب في وقت واحد بحيث يستشعر الجميع مشاعر الجوع والحرمان معاً، وتزداد فيه الصلات والتواصل بين الناس وزيادة الإنفاق وشيوع مكارم الأخلاق فالشارع قد بين حكمة الصوم بقوله: {لعلكم تتقون}، والنبي صلى الله عليه وسلم بيّن أنّ الصيام ليس مجرد إمساك عن الطعام والشراب، بل إمساك النفس عن الأفعال الدنية والأفكار الدنيوية، والإقبال على ما يرضي الله سبحانه وتعالى بالكلية.

ومن دروس رمضان في تعزيز التآلف بين الناس اجتماع الناس في المسجد في صلاة التراويح، ذلك الاجتماع المسائي اليومي الذي يواظب معظم المسلمين عليه ويسمعون تلك التلاوات العذبة ويسمعون ما تيسر من المواعظ والدروس حينها تسموا الأرواح وتضيع تلك الفوارق الطبقية والاجتماعية والعرقية في اصطفاف المسلمين وتراصّهم في صفوف الصلاة فتصفو الأرواح وتزكو النفوس، ويحسّ الجميع بوحدة الأمة الكبرى بواسطة الارتباط اليومي بالقرآن العظيم طيلة أيام الشهر الفضيل.

إنّ أمةً تتوحّد في نظام حياتها، وفي القدرة على ضبط شهواتها وغرائزها، وتتوحد في مرجعية فكرها وعقيدتها ومنظومة حياتها في شتى المجالات، كما تتوحد في مشاعرها وأشواقها وآمالها، ويتحقق لها ذلك عن طريق عبادة واحدة، وفي شهر واحد، لا بدّ أن تكون مهيئة للنصر والعزة والمجد، ولا بدّ أيضاً أن تكون عصيّة على أعدائها ومناهضي مشروعها ورؤيتها ومنهجها في بناء الإنسان والحياة والحضارة.

كما يشغل الصوم العباد بذكر الله، ويطهّر الألسن عن التجريح والإيذاء والتخوّض في أعراض خلق الله، كما يسدّ عليهم منافذ الشر والتفكير فيه، ويملأ قلوبهم وأفئدتهم بمحبة الخير لعباد الله وخلائقه، ويغرس في نفوسهم وعزائمهم خلق الصبر ومجابهة مشاق الحياة بثبات مهما عظمت أو اشتدت وطأتها.

والحج كذلك نموذج حيّ للوحدة

ويُعدّ الحجّ من أبرز المظاهر العبادية التي يتجلى منها الجانب الوحدوي، فهو أعظم مؤتمر يجتمع فيه المسلمون من جميع أقطار الدنيا تلبية لنداء ربهم وتأدية مناسكهم في عبادة جماعية تضمّ المسلمين على اختلاف لغاتهم وألوانهم وأجناسهم وأقطارهم وأحوالهم، في قلوب خاشعة متبتلة خاضعة لم يوحدها سوى الإسلام ولم يجمع بينها إلا التقوى والعمل الصالح.

وفي الحج دعوة صريحة إلى توحيد الكلمة والموقف بين المسلمين وفيه كذلك إذابة للفوارق الطبقية والمادية، ودعوة إلى أن يكونوا كالجسد الواحد، ولا أدلّ على ذلك من لباس الإحرام البسيط والموحد، وما يرمز إليه من الوحدة والتماثل بين الفقراء والأغنياء، والحكام والمحكومين، والأبيض والأسود، والعربي والأعجمي، ففي صعيده الطاهر تختفي تماما جميع الفوارق التي تمايز بين الناس في واقع الحياة، بسبب اللون أو الجاه أو المال أو المكانة الاجتماعية والسياسية، أو غير ذلك من الاعتبارات.

وهذه العبادات اليومية والموسمية التي شرعها الدين الإسلامي مع غيرها من الرغائب والتوجيهات والأحكام الأخرى تكشف عن مدى اهتمام الشريعة الغراء ببناء مجتمع متّحدٍ متعاون متكافل يكون حقاًّ كالجسد الواحد أو كالبنيان المرصوص. ولقد أكد الرسول صلى الله عليه وسلم مدى أهمية الاتحاد منذ اللحظات الأولى لدخول المدينة المنورة، ونفّذ ذلك عملياً عن طريق حركة التآخي بين أبناء الوطن الواحد من المهاجرين والأنصار، فالمجتمع أحوج ما يكون إلى الوحدة ورصّ الصفوف وإزالة أسباب وعوامل الاختلاف والتفرّق ليتمكن ــ على ضعف إمكاناته ــ من الصمود أمام الهزات والأعاصير.

وقد قضى بذلك صلى الله عليه وسلم على العصبيات الجاهلية والنزعات المختلفة التي كانت تمزّق المجتمع آنذاك وأحلّ محلها حالة من الألفة والأخوة لم يذق المجتمع طعمها من قبل، فصنع من ذلك المجتمع الناشئ‏ الصغير قوة كبرى سادت العالم.

أخلاقيات الإسلام منظومة وحدوية

وتتميز الأخلاق في الإسلام بوصفها مرسومة أو موجّهة بالوحي وإنْ بدا عليها الطابع الإنساني المحدّد لأساسيات السلوك، لذلك نلاحظ أنّ العقيدة الإسلامية تمنع المؤمن من أن يكون أنانياً يخصّ نفسه بما فاءه الله عليه من نِعم وأفضال، وهو يعلم أنّ في ذلك حرماناً لعيال الله وللجماعة المسلمة من الخير الذي حبته به العناية العليا، فالعقيدة الإسلامية تهذّب سلوكه فتجعل منه عضواً صالحاً يكمّل إنسانيته بالإحساس بأهله وجيرانه وأمته وبالناس أجمعين، وهذه الأخلاق تنمّي في روحه مبدأ الوفاء والانتماء والمودة للجماعة فيضحى من هذه الأرضية معتقداّ بأنّ هذا الإحساس إنّما هو من متمّمات إيمانه، ومن مستلزمات استخلافه في الأرض(10).

وفي الحديث الشريف الذي رواه عمرو بن عَبَسة رضي الله عنه  تلخيصٌ حسنٌ لمدى علاقة الأخلاق بالإيمان ذاته وبحسن إسلام المرء واستقامته، ولمدى أثر منظومة الأخلاق الإسلامية في دعم وحدة الأمة وتعضيدها من الداخل: 《عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّه مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الأمْرِ، قَالَ: حُرٌّ وَعَبْدٌ، قُلْتُ: مَا الإسْلامُ؟ قَالَ:  طِيبُ الْكَلَامِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، قُلْتُ: مَا الإيمَانُ؟ قَالَ:  الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ، قُلْتُ: أَيُّ الإسْلامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، قُلْتُ: أَيُّ الإيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ《أخرجه مسلم من حديث عمرو بن عَبَسة.

هذه المنظومة المتكاملة من الأخلاق ليست حكراً على تعامل المسلمين فيما بينهم فحسب، فالكذب والغش والخديعة وغيرها من الأخلاق الدنية محرمة على المسلم فيما بينه وبين الناس كلهم من المسلمين وغيرهم

ثمّ إنّ

مكارم الأخلاق كالجود وحسن الجوار أخلاق مشتركة لذلك نص الفقهاء على مشروعية إعطاء الكافر المسكين من الصدقة وإطعامه وكسوته منها .

قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}. قال كثير من السلف: لم يكن الأسير يومئذ إلا من المشركين، قال الطبري رحمه الله: وفيه دليل على أنّ إطعام الأسارى، وإن كانوا من أهل الشرك، حَسَنٌ يرجى ثوابه.

ويروى في سبب نزول قوله تعالى: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} أنّ ناساً من المسلمين كانت لهم قرابة وأصهار في اليهود وكانوا ينفقون عليهم قبل أن يسلموا فلما أسلموا كرهوا أن ينفقوا عليهم وأرادوهم على أن يسلموا فنزلت الآية.

وأما برّهم، والقسط إليهم، وحسن معاملتهم إن لم يكونوا محاربين، فقد شرعه الله لنا، وهو من الأخلاق الفاضلة التي حض الإسلام عليها، كما في الحديث: 》خالق الناس بخلق حسن》. رواه الترمذي.

وقال تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}.

وقال البخاري في صحيحه: باب صلة الوالد المشرك، وروى بسنده 《عن أسماء -رضي الله عنها- قالت: أتتني أمي راغبة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم: أصِلُها؟ قال: نعم.《

وقال البخاري رحمه الله: باب صلة الأخ المشرك، وروى بسنده 《عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: رأى عمر حلة سيراء تباع، فقال: يا رسول الله ابتع هذه، والبسها يوم الجمعة، وإذا جاءك الوفود، قال: إنما يلبس هذه من لا خلاق له. فأتي النبي صلى الله عليه وسلم منها بحلل، فأرسل إلى عمر بحلة، فقال: كيف ألبسها؟ وقد قلت فيها ما قلت؟! قال: إني لم أعطكها لتلبسها، ولكن لتبيعها أو تكسوها. فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن تسلم》.

فكم تحتاج أوطاننا اليوم إلى أن تنعم بالأمان إلى فهم حقائق العبادات والنظر إليها نظر المتأمل الناظر في حقيقة ما تدعو إليه من حكم عظيمة تعود بالنفع على الفرد والمجتمع ، وفهم الأخلاق التي أقام الإسلام دعائمها لبناء المجتمع وقوته وعزه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق