التشيع السياسيمقالات التشيع

سلام على الحسين في ذكرى استشهاده

بقلم المهندس مطيع البطين

مناصحة – متابعة 

ألف ألف سلامٍ على سيّدنا أبي عبد الله الحسين -رضي الله عنه- في ذكرى استشهاده.

تذّكروا جيّداً وذكّروا أبناءكم وأنتم تعيشون ذكرى استشهاد سيّدنا أبي عبد الله الحسين -رضي الله عنه- حقيقتين كبيرتين اثنتين:

الحقيقة الأولى:
إنّ الذين ادّعوا محبّة سيّدنا الحسين ودعوه ليناصروه ويبايعوه هم الّذين خذلوه ساعة الجدّ، وخانوه عند المواجهة، وقتلوا ذرّيته وأهله عطاشاً أمام ناظريه، ثمّ قتلوه في مشهدٍ يدمي المُقل، ثمّ مثّلوا بجسده الطّاهر الكريم -رضي الله عنه وأرضاه-، وانتقم ممّن قتلَه أو أعان على قتله أو رضي بذلك.

الحقيقة الثّانية:

إنّ أتباع الولي الفقيه الذين يدّعون نصرة الإسلام وقضايا المسلمين العادلة يعيدون اليوم سيرة الخداع والخذلان والغدر ذاتها، فهم الّذين يخدعون المسلمين بشعارات المقاومة، وهم الذين يخذلونهم في كلّ موقفٍ، ويغدرون بهم في أحرج الأحوال، ولطالما حاصروا الأبرياء من الأطفال والنّساء في الزبداني ومضايا وتعز وديالى، وتركوهم يموتون جياعاً عطاشاً، وهم الذين يُمثّلون بالأجساد في الشام واليمن والعراق تقطيعاً وحرقاً.

سلامٌ على سيدنا أبي عبد الله الحسين الذي لو كان حيّاً لتبرّأ أولاً مِن هؤلاء المخادعين الّذين يرفعون شعارات ” لبيّك يا حسين”، ولجرّد سيفه ثانياً لينصر الضّعفاء المشرّدين، والأطفال الميتّمين، والمعتقلات المظلومات في سجون الطّغاة.

سلامٌ على سيّدنا وحبيبنا أبي عبد الله الحسين ريحانة رسول الله وسبطه وسيّد شباب أهل الجنّة، سلامٌ على المقتول ظلماً وغدراً، سلامٌ عليه يوم استشهاده ويوم يُبعث حيّاً.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق